بداية الرحلة المدمرة

بداية الرحلة المدمرة 
في جل الشواطئ أصبح وجود النفايات البلاستيكية شيئا مألوفا. فما مصير هذه الأخيرة إذا تركت تفي مكانها ولم يتم التخلص منها؟  
حينما نذكر النفايات البلاستيكية، فإن أول ما قد يتبادر إلى أذهاننا هي تلك الصور الخاصة بالقمامة الشاطئية والقطع البلاستيكية الكبيرة المطروحة في البحر وباقي الأوساط البيئية. لكن لعل الخطر الأكبر بشأن التلوث البلاستيكي يتمثل في تلك الجزيئات الدقيقة للغاية التي يصعب ملاحظتها بالعين المجردة. هذه النفايات البلاستيكية تبقى موجودة في مختلف الأوساط البيئية لمدة طويلة جدا، بسبب عدم قابليتها للتحلل. كما أن وزنها الخفيف والذي يسهل تطايرها ونقلها من مكان لآخر بفعل المياه أو الماء لتبدأ رحلتها المدمرة. هذه الرحلة تسبب دمارا للأوساط البيئية بصفة عامة وللكائنات البحرية بصفة خاصة. 
للتصدي لهذه الرحلة المدمرة التي يقودها البلاستيك لابد من اتخاذ مجموعة من التدابير، والتي تتمثل في: إعادة التدوير والتقليص من استعمال المواد البلاستيكية، بالإضافة إلى استخدام أكياس قابلة لإعادة الاستعمال كحقائب القماش. 
مشاركة التلميذتين نعمت الشعيري وإيمان البياري 

إرسال تعليق

0 تعليقات